العصا خير معين للثقافة , خير مَعين وخير مُعين , فقد كتب على هذه الأمة أن تكون الثقافة في الضد مشتقَة من تثقيف العود أو تشذيبه بإزالة النتوءات ليكون عصا لمن عصى
كما لا أعتقد بوجوب التذكير أن من طبائع الإستبداد محبة وتطبيق “الذكر الحكيم ” والعمل ببعضه
“”وما تلك بيمينك “” فتتوكأ الأنطمة المذكورة على العصا وتهش بها على ” أغنامه ” خطين تحت الأغنام ولها فيها مآرب مآرب ومآرب أخرى ..
المقصود من المقدمة المعتَة السابقة أن عصا الظروف الصعبة قد تنعم على الناس بمعرفة لم يكونوا ليذهبوا إليها لا بقدم ولا يد ولا محبة ولا فضول لولا عصا النوائب خذ مثلا :
• في الحرب الأفغانية إن صح تسميتها صرنا على معرفة وطيدة بأصول الأنساب الأفغانية والقبائل ببطونها وأفخاذها وعلاقتها وصلاتها .
• في عهد الديمقراطية العراقية الرهيبة حفظنا أسماء موانع وحواجز على عدد شعر رأسنا
• في الحرب اللبنانية الأهليَة ” المحليَة ” تذوقنا مختلف الأطباق الطائفية
أما الآن .. في هذه الأيام فرياح العصا قذفتنا الى معرفة أخرى بنكية مصرفية صرفة !
مثلاً أصبحت أعرف كيف تخفض البنوك من سعر الفائدة حتى لو كان بدون فائدة ..
ومن الغريب أو البديهي أن العرب حاضرون في كل معترك وحارة .. وخير دليل على ذلك
مؤشر داو جونز – الذي كنت أظنه لفترة قريبة اسم لمغني أمريكي – هو اسم عربي قحَ
داو : فعل أمر من داوي ..يداوي , واضح بيَن متفق عليه
جونز : جوٌَ نزَ : جو بمعنى بيئة محيط , ظرف مكان كمان متفق عليه
نزَ بالضاد يعني الماء الفاسد الآسن , أي أن الجو المالي اليوم جوٌَ نزَ
فهل يجد يا ترى من يداوي ؟!
مقولة شكسبير
أعطني مسرحا أعطك شعبا
أصبحت دقة قديمة جدا ً نظرا للتحديثات التي نمر بها أعفانا الله
كذلك هذه المقولة لا تستند الى أي دليل
فنحن من دون مسرح أمة عظيمة , ومن الجنون القول أن شكسبير ” كذاب ” لأنه في سالف الزمان كان لدينا مسرح مزدهر وناجح الى أن ذلك لم يُخرج لنا أمة عظيمة
بعد صفنة مرتبة أستطيع القول : أن الأمة شبعت عظمة الى حد إلقاء مسرحها في سلة المهملات ! كلام منطقي وسليم صح ؟
وبعد كل هذا يأتينا من يدافع عن المسرح ويدعي أن المشكلة فقط ” أزمة نصوص ” خود على هالحكي !!
عبثا ًيريدون اقناعنا أن أمة ” الظاهرة الصوتية اللامتناهية ” عاجزة عن الكلام !!
وبعدين مين فاضي للمسرح … الجميع الجميع مشغولون بالتفريخ للتلفزيزيون
تخيلوا لو قلبوها مسرح الى أين سنمضي بموائد رمضان العامرة ؟؟
ومن ناحية أخرى مسلسلات مثل “مهند ونور ” مع عدم مراعاة الترتيب تستقطب الأمة من طنجة الى عدن فأين سنأتي بمسرح يتسع للأمة جمعاء ؟؟
في المسرح يحمل الجمهور معه وسائل نقد شتى .. أما في التلفزيون كل غيظي من السيد الجميل مهند لم يحفزني على إلقاء بيضة على شاشة تلفازي !
قيل أن اليابانيون طالبوا شركات تصنيع أجهزة التلفاز بإضافة ماسحات للتلفاز على غرار السيارات وعندما سألوا عن السبب
شو أجابوا يا حزركن ؟؟
قال شو ” لكثرة ما نبصق على برامجنا !
هدول اليابانية قولتكم نحنا شو نطلب كإضافة ؟؟
شو رأيكون مبدأيا ب حمض أسيدي فعَال ؟
يونيو 9, 2009 عند 6:34 ص |
مرحبا
انا براي فراولة انو حتى كمبدأيا حمض اسيدي مش راح يفى بالغرض المطلوب اذا فى شى قوي اكتر وفعال اكتر بيكون عظيمة
احترامي